← Back to student voicesLightning talksWritten testimony
Entering the Labour Market: When Your Work Is Accused of Being AI
Name withheld at the speaker’s request
First-year architecture student
This speaker asked us not to publish their recording. We are publishing the testimony as text, with their name and identifying details removed, because what they said deserves to be part of the record — and because honouring the request costs nothing but a name.
أودّ أن أسلّط الضوء على فكرة وجدتها تستحق المشاركة، وهي الدخول إلى سوق العمل. تناقش هذه الفكرة كليات الهندسة بشكل خاص، لكنها قد تخصّ جميع الكليات.
لاحظت أن كثيرًا من الطلاب في سنواتهم الأخيرة، ومن يريدون دخول كلية الهندسة، قلقون من إيجاد فرص العمل بعد التخرج. فمع تزايد عدد الخريجين وقلّة الفرص، يزداد القلق أكثر فأكثر. ومن أسباب هذا القلق أن سنوات الدراسة في الجامعة لا تُعتبر كافية لتهيئة الطالب لدخول سوق العمل؛ فهو بحاجة إلى الخبرة والمعرفة والاطّلاع.
وهناك سبب آخر: مع تطوّر أدوات الذكاء الاصطناعي، تنقل لي طالبة في سنتها الخامسة أن أصدقاءها الذين تخرّجوا في السنوات السابقة يعانون من أنهم حين يقدّمون مشروعهم إلى وكالة أو شركة، يتلقّون الردّ بأن «هذا ذكاء اصطناعي وليس من عمل الطالب». فهناك عوائق كثيرة تقف في طريق حصول الطالب على فرصة عمل بعد تخرجه.
لذلك أقترح أن تكون الجامعة وأساتذتها نقطة المساعدة في تهيئة الطالب لسوق العمل ابتداءً من سنته الثالثة، وفق عدة خطوات: أولًا، أن تُعرض مشاريعه على شركات يتعامل معها المشرف. ثانيًا، إنشاء صفحة على الإنترنت لنشر مشاريع الطلاب المميزة. ثالثًا، أن تقيم الجامعة مسابقات تصميم تحفّز مشاركة الطالب المستمرة وتكسبه الخبرة والاسم.
ووفقًا لمنظومة Accreditation Board for Engineering and Technology، فإن هذه المسابقات والأنشطة المهنية ليست أنشطة ترفيهية، إنما تكسب الطالب خبرات هندسية عديدة. وهناك جامعة كندية دمجت نظامًا يهيّئ طلابها لسوق العمل، هي جامعة واترلو، ولديها ما يُسمّى Cooperative Education: يدرس الطالب فترة في الجامعة، ثم يعمل في شركة فترة، ثم يعود للدراسة، وهكذا خمس إلى ست مرات، كل مرة نحو أربعة أشهر — فيتخرّج بخبرة لا تقلّ عن سنتين، إضافة إلى المساعدة في البحث عن فرص العمل وإجراء المقابلات وكتابة السيرة الذاتية.What appears on this page is the speaker’s own experience and opinion, published as it was given. The conference does not endorse the views expressed, and they do not necessarily represent the position of the organising committee or of other participants.